يلعب فيتامين ب 12 دورًا أساسياً في إنتاج الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين المسؤولة عن تنظيم المزاج ونقصه يؤدي إلى اختلال هذه النواقل؛ مما يسبب الاكتئاب، وسرعة الانفعال، والتقلبات المزاجية الحادة.
لا يمكن الاكتفاء بالطعام في حالات النقص الحاد؛ إذ تتطلب الحالات الشديدة أو الناتجة عن سوء الامتصاص (مثل فقر الدم الخبيث) اللجوء إلى حقن فيتامين ب 12 وبجرعات عالية لسرعة استعادة المخزون.
يشترك الاثنان في التسبب بالتنميل ووخز الأطراف، إلا أن نقص ب 12 يرتبط بشكل أكبر بمشاكل التوازن، فقدان الذاكرة، والتدهور المعرفي، بينما يتميز نقص ب 6 الحاد غالبًا باعتلال عصبي محيطي مؤلم وحارق في القدمين واليدين.
نعم، يؤدي النقص إلى ضعف انقسام وتجدد الخلايا ونقص الأكسجين الواصل للأنسجة؛ مما ينعكس سلبًا على صحة بصيلات الشعر فيسبب تساقطه، ويجعل الأظافر هشة وضعيفة.
الجرعة اليومية الوقائية الشائعة للبالغين تتراوح بين 2.4 إلى 25 ميكروجرام، بينما تُستخدم جرعات علاجية عالية الفعالية (مثل 1000 ميكروجرام يومياً أو أسبوعياً) حسب استشارة الطبيب وحدة النقص.
لأن المصدر الأساسي والوحيد طبيعياً لفيتامين ب 12 هو المنتجات الحيوانية (كاللحوم، الأسماك، البيض، ومشتقات الحليب)، بينما تخلو النباتات تمامًا من هذا الفيتامين ما لم يتم مدها بالمكملات أو الأطعمة المدعمة.
يتسبب النقص في تلف الميالين (الغلاف المحمي للأعصاب) وخصوصًا في الحبل الشوكي؛ مما يعطل إشارات التوازن العصبية القادمة من الأطراف ويؤدي إلى الشعور بالترنح وصعوبة المشي المستقر.
فيتامين ب 12 ذائب في الماء والزيادة منه تُطرد عبر البول غالبًا دون ضرر، ولكن ارتفاعه غير المبرر في الدم قد يشير في حالات نادرة إلى مشكلات صحية كامنة تتطلب الفحص الطبي.
تشمل الفحوصات الأكثر دقة بجانب قياس مستوى الفيتامين في الدم كل من اختبار حمض الميثيل مالونيك (MMA) والهوموسيستين (Homocysteine)، حيث ترتفع قيمهما في الجسم عند وجود نقص حقيقي خفي حتى لو بدا مستوى الفيتامين طبيعياً ظاهرياً.
يتسبب النقص في شعور عام بالضعف العضلي وإرهاق الأنسجة، وقد تتأثر الأعصاب المغذية للأطراف مسببة آلامًا شبیهة بآلام المفاصل أو تشنجات عضلية متكررة نتيجة ضعف التوصيل العصبي.
نعم، في الحالات المتقدمة قد يؤدي النقص إلى تلف العصب البصري (Optic Neuropathy)؛ مما ينتج عنه تشوش الرؤية، زغللة العين، أو حتى ضعف تدريجي في الإبصار.
تظهر غالبًا في صورة تراجع حاد في الذاكرة والتركيز يُخطأ أحيانًا في تشخيصه على أنه خرف أو زهايمر بالإضافة إلى صعوبة الاتزان، وزيادة خطر السقوط والتعرض للكسور بسبب ضعف الأعصاب الطرفية.
نعم، تؤدي أدوية تقليل حموضة المعدة (مثل مثبطات مضخة البروتون ومضادات الحموضة) إلى تقليل إفراز الحمض والمعامل الداخلي (Intrinsic Factor) اللازمين لامتصاص الفيتامين؛ مما يرفع خطر الإصابة بنقصه على المدى الطويل.
نعم، يؤدي نقص الفيتامين إلى خلل في الجهاز العصبي المركزي وتراجع إنتاج الناقلات العصبية المهدئة مثل السيروتونين وجابا (GABA)؛ مما يرفع مستويات التوتر والقلق الحاد وقد يحفز ظهور نوبات الهلع.
ختامًا، إن الوعي بالمشكلات المرتبطة بنقص هذا الفيتامين يساعد في الوقاية من مضاعفاته الخطيرة، لمعرفة التفاصيل الكلية، الأسباب، وطرق العلاج الشاملة، يمكنك زيارة مقالنا الأساسي حول:
أعراض نقص فيتامين ب 12 وتأثيره على الأعصاب