خشونة العظام، ويُقصد بها غالبًا خشونة المفاصل مثل خشونة الركبة، تحدث نتيجة تآكل الغضروف الذي يغطي نهايات العظام داخل المفصل؛ مما قد يؤدي إلى ألم وتيبس وصعوبة في الحركة.
أما هشاشة العظام فهي حالة مختلفة تؤدي إلى انخفاض كثافة العظام وضعف بنيتها؛ مما يجعلها أكثر عرضة للكسور، وقد لا تسبب أعراضًا واضحة في المراحل المبكرة.
قد ترتبط هشاشة العظام بضعف عظم الفك وانخفاض كثافته؛ مما قد يؤثر في دعم الأسنان ويزيد خطر فقدانها لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تجعل الأسنان هشة بشكل مباشر، كما أن صحة الأسنان واللثة تتأثر بعوامل أخرى؛ لذلك لا يعني وجود هشاشة العظام بالضرورة حدوث مشكلات في الأسنان.
الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يرتبط بانخفاض كثافة العظام، خاصةً عندما تحل محل الحليب ومصادر الكالسيوم، وقد تحتوي بعض الأنواع على حمض الفوسفوريك، لكن لا توجد أدلة على أنها تسبب هشاشة العظام بشكل مباشر.
أما المشروبات الغازية الدايت، فالمشكلة الأساسية أيضًا هي الإفراط فيها ويفضل استبدالها بالمشروبات أو الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د.
هشاشة العظام في سن العشرين غير شائعة، وقد ترتبط بعوامل مثل نقص الكالسيوم أو فيتامين د، سوء التغذية، قلة النشاط البدني، انخفاض وزن الجسم، التدخين، بعض الأمراض المزمنة، أو الاستخدام الطويل لبعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات، وفي بعض الحالات قد تكون مرتبطة بعوامل وراثية أو لا يُعرف سبب واضح لها.
نعم، يمكن لمريض هشاشة العظام إجراء العمليات الجراحية عند الحاجة، لكن يعتمد ذلك على نوع العملية وشدة هشاشة العظام والحالة الصحية العامة، وقد يحتاج الطبيب إلى تقييم كثافة العظام وعلاج الهشاشة أو تحسين صحة العظام قبل الجراحة، خاصةً في عمليات العظام والمفاصل؛ لتقليل خطر الكسور والمساعدة على التعافي.
يمكن أن تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في صحة العظام، خاصةً فرط نشاط الغدة الدرقية أو زيادة هرمونات الغدة الدرقية عن المعدل الطبيعي؛ مما قد يسرّع فقدان كثافة العظام ويزيد خطر هشاشتها والكسور، كما أن تناول جرعات زائدة من هرمونات الغدة الدرقية لفترات طويلة قد يكون له تأثير مشابه؛ لذلك يجب ضبط العلاج ومتابعة مستويات الهرمونات بانتظام.
بعض أدوية المعدة قد ترتبط بزيادة خطر هشاشة العظام والكسور عند استخدامها لفترات طويلة أو بجرعات عالية، خاصةً مثبطات مضخة البروتون مثل أوميبرازول، وقد يؤثر استخدامها الطويل في امتصاص بعض العناصر الغذائية ومنها الكالسيوم، أما مضادات الحموضة العادية لا تُسبب هشاشة العظام عادةً عند استخدامها وفق الجرعات الموصى بها.
قد يرتبط نقص النوم المزمن واضطراب مواعيد النوم بتراجع صحة العظام، لكن لا يُعد السهر وحده سببًا مباشرًا لهشاشة العظام، وقد يؤثر النوم غير الكافي في عمليات ترميم العظام وتنظيم الهرمونات المرتبطة بصحتها؛ لذلك يُنصح بالحصول على نوم منتظم وكافٍ لدعم صحة العظام.
يُجرى فحص كثافة العظام عادةً باستخدام أشعة قياس كثافة العظام (DXA)، ويُوصى به بشكل روتيني للنساء بعمر 65 عامًا فأكثر والرجال بعمر 70 عامًا فأكثر، بينما قد يُطلب في سن أصغر عند وجود عوامل تزيد خطر الإصابة بالهشاشة، مثل الكسور السابقة أو استخدام الكورتيزون لفترات طويلة.
الكولاجين يدخل في تركيب العظام والغضاريف؛ لذلك قد يكون له دور في دعم صحة العظام والمفاصل، وتشير بعض الدراسات إلى أن مكملات الكولاجين قد تساعد في بعض مؤشرات صحة العظام، لكن الأدلة ما زالت محدودة، ولا تُعد مكملات الكولاجين علاجًا لهشاشة العظام أو بديلًا عن العلاج الموصوف طبيًا.
هشاشة العظام يمكن السيطرة عليها وعلاجها وتقليل خطر الكسور بشكل كبير، وقد تتحسن كثافة العظام لدى بعض الأشخاص مع العلاج وتغيير نمط الحياة، لكن لا يمكن القول إن هناك علاجًا يضمن الشفاء النهائي لجميع الحالات؛ لذلك يستمر بعض المرضى في المتابعة والعلاج لفترات طويلة حسب درجة الهشاشة وخطر الكسور.
لمعرفة المزيد من التفاصيل حول أعراض هشاشة العظام، وأسبابها، وطرق التشخيص، والعلاج، والوقاية يمكنك الاطلاع على مقالنا الرئيسي:
هشاشة العظام: الأسباب، الأعراض، وطرق الوقاية