هل تشعر بتعب مستمر، أو تعاني من تشنجات وتقلصات عضلية متكررة دون سبب واضح؟ قد لا يكون الإرهاق وحده هو المشكلة؛ فقد يرتبط أحيانًا بانخفاض مستوى المغنيسيوم، وهو معدن أساسي يحتاجه الجسم لأداء العديد من الوظائف الحيوية، ومع أن نقص المغنيسيوم قد لا يسبب أعراضًا واضحة في بدايته، فإن انخفاض مستواه بشكل ملحوظ قد يؤثر في العضلات والأعصاب والطاقة ووظائف الجسم المختلفة.
هو انخفاض مستوى المغنيسيوم في الجسم عن المعدل الطبيعي، وهو معدن ضروري لعمل العضلات والأعصاب، وتنظيم نبض القلب، وإنتاج الطاقة، والحفاظ على صحة العظام، وقد يحدث النقص نتيجة عدم الحصول على كمية كافية من المغنيسيوم، أو بسبب بعض الحالات الصحية والأدوية التي تؤثر في امتصاصه أو تزيد من فقدانه.
قد لا يسبب نقص المغنيسيوم أعراضًا واضحة في بدايته، خصوصًا عندما يكون الانخفاض بسيطًا؛ ومع زيادة النقص، يمكن أن تظهر مجموعة من الأعراض التي تؤثر في العضلات والأعصاب والطاقة ووظائف القلب مثل:
الأعراض المبكرة:
الخمول والتعب المستمر؛ لأن التعب والضعف من الأعراض التي قد تظهر مع نقص المغنيسيوم
فقدان الشهية والغثيان أو القيء.
ضعف العضلات وتنميل أو وخز في الأطراف وقد يكون بسبب نقص فيتامين B12 أيضًا.
الأعراض المتقدمة:
اضطراب ضربات القلب مع خفقان أو عدم انتظام النبض في الحالات الشديدة.
تشنجات واضطرابات الوعي قد تحدث عند الانخفاض الشديد في مستوى المغنيسيوم بالدم.
رعشة وتنميل متزايد مع اضطرابات عصبية قد تصبح أكثر وضوحًا.
تشنجات وتقلصات عضلية شديدة مع ضعف واضح أو مستمر في العضلات.
ومن المهم عدم اعتبار هذه الأعراض دليلًا مؤكدًا على نقص المغنيسيوم، لأنها قد تحدث بسبب حالات صحية أخرى أيضًا؛ ويُستخدم تحليل مستوى المغنيسيوم في الدم؛ للمساعدة في تقييم الحالة.
قد تتشابه بعض الأعراض بين نقص المغنيسيوم ونقص فيتامين D مثل التعب وضعف العضلات؛ لذلك لا تكفي الأعراض وحدها لتحديد سبب المشكلة، وقد تكون الفحوصات ضرورية عند الاشتباه في وجود نقص.
اضطرابات خطيرة في نظم القلب قد تؤثر في كفاءة عمل القلب، خاصةً مع النقص الشديد.
انخفاض البوتاسيوم والكالسيوم في الدم، وقد يجعل تصحيح هذه الاضطرابات أكثر صعوبة ما لم يُعالج نقص المغنيسيوم.
تشنجات عصبية شديدة قد تصل إلى نوبات تشنج في حالات النقص الحاد جدًا.
تحليل المغنيسيوم في الدم: وهو الفحص الأساسي لتحديد انخفاض مستوى المغنيسيوم مع مراعاة أن المعدلات الطبيعية قد تختلف قليلًا بين المختبرات.
تحاليل الكالسيوم والبوتاسيوم: قد يطلب الطبيب قياسهما؛ لأن نقص المغنيسيوم قد يترافق مع اضطرابات في مستويات بعض المعادن الأخرى.
تحليل المغنيسيوم في البول: قد يساعد في معرفة ما إذا كان الجسم يفقد كميات زائدة من المغنيسيوم عن طريق الكلى.
تخطيط القلب والفحوصات الإضافية: قد تُستخدم عند وجود أعراض شديدة أو اضطراب في ضربات القلب مع تقييم التاريخ المرضي والأدوية والأسباب المحتملة للنقص.
زيادة تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم مثل المكسرات، والبذور، والبقوليات، والخضروات الورقية، والحبوب الكاملة.
مكملات المغنيسيوم عن طريق الفم قد يصفها الطبيب لعلاج النقص، وتُحدد الجرعة ونوع المكمل وفق درجة النقص والحالة الصحية.
المغنيسيوم الوريدي أو بالحقن يُستخدم في حالات النقص الشديد أو عند ظهور أعراض خطيرة مثل التشنجات أو اضطراب ضربات القلب.
علاج السبب الأساسي للنقص مثل الإسهال المزمن أو سوء الامتصاص أو بعض الأدوية مع تصحيح أي اضطراب مصاحب في البوتاسيوم أو الكالسيوم.
تناول غذاء متوازن غني بالمغنيسيوم مثل المكسرات والبذور، والبقوليات، والخضروات الورقية.
علاج أسباب فقدان المغنيسيوم مثل الإسهال أو القيء المستمر وسوء الامتصاص.
مراجعة الأدوية مع الطبيب إذا كان استخدامها لفترات طويلة قد يخفض مستوى المغنيسيوم.
عدم استخدام مكملات المغنيسيوم دون حاجة أو إشراف طبي، خاصةً مع أمراض الكلى.
قد يرتبط انخفاض مستوى المغنيسيوم بارتفاع ضغط الدم، لكن نقص المغنيسيوم ليس السبب الوحيد لارتفاع الضغط؛ لذلك لا يُنصح باعتبار تناول المغنيسيوم علاجًا لارتفاع ضغط الدم دون تقييم السبب واستشارة الطبيب.
إذا كنت تتساءل: كيف أعرف أن لدي نقصًا في المغنيسيوم؟ وهل تختلف احتياجات أو جرعات المغنيسيوم بين الرجال والنساء؟ وغيرها من الأسئلة التي قد تخطر ببالك، يمكنك معرفة الإجابات والتفاصيل المهمة في مقالنا «الأسئلة الشائعة عن نقص المغنيسيوم».
المصادر