المشي المعتدل مفيد جدًا لأنه يقوي العضلات المحيطة بالركبة ويحسن تدفق الدم للمفاصل، بشرط أن يكون على أرض مستوية وبحذاء مريح، مع تجنب المشي لمسافات طويلة أو مرهقة في حال الشعور بألم حاد.
لا يُعد نقص فيتامين D سببًا مباشرًا ومثبتًا لخشونة الركبة، لكن انخفاض مستواه قد يرتبط بآلام العضلات والمفاصل وضعف العضلات، وقد يؤثر في صحة العظام؛ لذلك يُنصح بتصحيح النقص عند وجوده دون اعتباره علاجًا لخشونة الركبة.
الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 (مثل الأسماك الدهنية كالسلمون)، الخضروات الورقية، الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة (مثل التوت والبرتقال)، والمكسرات؛ حيث تساعد في تقليل التورم والالتهاب داخل المفاصل.
خشونة الركبة تعتبر حالة مزمنة تتطور مع تقدم العمر، ولا يمكن إرجاع الغضروف المتآكل لحالته الأصلية تمامًا بطرق طبيعية، ولكن يمكن السيطرة على الأعراض، عن طريق إبطاء تطورها، والعلاج الطبيعي، وتقليل الوزن، وتعديل نمط الحياة.
يلجأ الطبيب لعملية تبديل المفصل في الحالات المتقدمة جدًا (الدرجة الرابعة)، عندما يكون الغضروف قد تآكل كلياً ويشعر المريض بألم مستمر حتى أثناء الراحة وفي الليل، وعندما تفشل كافة الحلول الأخرى (الأدوية، الحقن، العلاج الطبيعي) في تحسين جودة حياة المريض.
لا توجد أدلة كافية على أن نقص المغنيسيوم يسبب خشونة الركبة مباشرة، لكنه قد يؤدي إلى تقلصات وتشنجات وضعف العضلات؛ مما قد يزيد الشعور بالألم أو الانزعاج حول الركبة؛ لذلك يجب علاج نقص المغنيسيوم إذا ثبت وجوده مع الاستمرار في علاج خشونة الركبة وفقًا لتقييم الطبيب.
نعم، فقدان الوزن يقلل الضغط الواقع على مفصل الركبة؛ فكل كيلوغرام من الوزن المفقود يقلل الحمل على الركبة أثناء الحركة، مما يساعد على تخفيف الألم وتحسين الحركة وتقليل الأعراض المرتبطة بخشونة الركبة.
صعود السلم لا يسبب تدهور خشونة الركبة بحد ذاته، لكنه قد يزيد الألم والضغط على المفصل، خاصةً في الحالات المتقدمة. لذلك يُفضَّل تقليل صعود السلالم عند زيادة الألم، مع الاعتماد على التمارين المناسبة لتقوية عضلات الفخذ وتحسين دعم الركبة.
للمزيد من التفاصيل الشاملة حول الأسباب، الأعراض، وطرق العلاج الحديثة، يمكنك قراءة المقال الأصلي هنا:{خشونة الركبة: الأعراض والأسباب وطرق العلاج وأفضل التمارين لتخفيف الألم}.